جيرار جهامي ، سميح دغيم

2014

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

ف فؤاد * في اللّغة - فأد الخبزة في الملّة . . . شواها . . . والفئيد : النار نفسها . . . والتفؤّد : التوقّد . والفؤاد : القلب لتفؤّده وتوقّده . . . يكون ذلك لنوع الإنسان وغيره من أنواع الحيوان الذي له قلب . . . والفؤاد : القلب ، وقيل : وسطه ، وقيل : الفؤاد غشاء القلب ، والقلب حبته وسويداؤه . . . وفأده . . . أصاب فؤاده . وفئد فأدا : شكا فؤاده وأصابه داء في فؤاده . . . ورجل مفؤود : جبان ضعيف الفؤاد . . . ورجل مفؤود . . . لا فؤاد له . ( لسان العرب ، فأد ، 3 / 328 - 329 ) . - الفؤاد : القلب ، وقيل : باطن القلب . . . والفؤاد الرقيق تسرع إمالته ، والقلب الغليظ القاسي لا ينفعل لشيء ، ولهذا كانت الحكمة يمانية ، والإيمان يمان . ( الكليات ، فصل الفاء ، الفؤاد ، 3 / 355 ) . * في التصوّف - الفؤاد في القلب ، وهو المقام الثالث ، كمثل الحدقة في سواد العين ، وكمثل المسجد الحرام في داخل مكّة ، وكمثل المخدع والخزانة ( في ) البيت ، وكمثل الفتيلة في موضعها وسط القنديل وكمثل اللبّ في داخل اللوز . وهذا الفؤاد موضع المعرفة وموضع الخواطر وموضع الرؤية ، وكلّما يستفيد الرجل يستفيد فؤاده أولا ، ثم القلب . والفؤاد في وسط القلب كما أن القلب في وسط الصدر ، مثل اللؤلؤة في الصدف . ( الترمذي ، الصدر والقلب ، 38 ، 1 ) . - اعلم أن الفؤاد ، وإن كان موضع الرؤية ، فإنما يرى الفؤاد ويعلم القلب . ( الترمذي ، الصدر والقلب ، 62 ، 10 ) . - معدن الرؤية هو الفؤاد ، قال اللّه عزّ وجلّ : ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ( النجم ، 53 / 11 ) . والفؤاد مشتقّ من الفائدة لأنه يرى من اللّه عزّ وجلّ فوائد حبّه ، فيستفيد الفؤاد بالرؤية ويتلذّذ القلب بالعلم ، وإنه ما لم ير الفؤاد لم ينتفع القلب بالعلم . ( الترمذي ، الصدر والقلب ، 68 ، 6 ) . فاسد * في اللّغة - راجع مصطلح « فساد » . * في أصول الفقه - الباطل والفاسد عبارتان عمّا يقابل الصحيح بمعنى عدم سقوط القضاء أو عدم موافقة الأمر في العبادات ، وبمعنى خروجه عن السببية للثمرات المطلوبة منه في المعاملات . ( التفتازاني ، أصول الفقه 1 ، 218 ، 11 ) . * في الفلسفة - كل فاسد : فإما أن يقال فيه إنه فاسد بإطلاق وهو الفاسد بالجوهر ، وإما أن يقال إنه فاسد بشيء ما من الأشياء الموجودة فيه وهو الذي